جميع الصور الموجودة في المدونة هي ملك لأصحابها
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كلنا نعلم العلاقة بين الأنسان والحيوان ولاسيما الحيوانات الاليفة كالقطط والكلاب ، وهناك الماشية التييربيها الإنسان في الحظائر كالأبقار والأغنام ليستفيد من لحومها وألبانها وأصوافها ، وقد تعايش الإنسان مع هذه الحيوانات منذ القدم وتأقلم معها ، ولكن عندما يقوم شخص ما بتربيت حيوان شرس أو خطير هنا تكمنالمخاطرة والغرابة ، ونبدأ بسؤال أنفسنا عن سبب أقتناء الإنسان لهذا الحيوان؟ ولعلنا قد قرأنا قصة الفتاة الصغيرة ( ليلى ) ذات الجدائل الذهبية قصة ليلى والتمساح التي ألفها الدكتور طارق البكري وقد قمت بتأليف قصة هدى وتمسوح الصغير مغايرة بهدف أن يستوعبها أبنائنا لنخرج منها بفائدة كمشاركة مني وكصديقة لموقع وووبس الثقافي .

وفي يوم من الأيام ذهبت ( هدى ) مع والدها لصيد الأسماك من البحيرة التي قرب منزلها ، وعندما أقتربوا من البحيرة وبدأول في تجهيز أدوات الصيد وكانت ليلى تغرز بعض طعم الأسماك إذ سمعت صوتا غريباً لم تكن قد سمعته من قبل ، فأنصتت لوهلة لتتأكد فسمعته مرة أخرى ، فأخذت تتجه نحو الصوت بحذر ورأت شيئاً صغيراً لم تعرف ماهو في بادئ الأمر !!. ولكنها حينما نظرت بتمعن وجدت تمساحاً صغيراً وحيداً يبدوا علية الحزن ، فهرعت لوالدها وقالت له : تعال ياوالدي وأنظر ماذا وجدت بسرعة ، وجعلت تمسك بيده وتسحبه لترية ما وجدت ، وعندما رآه والدها تبسم وقال : ياله من مسكين لابد أن أمه حصل لها مكروه وإلا لما تركته هنا وحيداً


يحكى أن ( هدى ) كانت تعيش مع والديها في إحدى القرى النائية ذات الطبيعه الخلابة والهواء النقي بجانب بحيرة تسمى ( البحيرة الأرجوانية ) لروعتها ونقاءها ، ولم تكن ( هدى ) تحب حياة المدينة وصخبها ، فقد كانت تخلو من الهدوء والراحة وكانت عندما تذهب تفتقد لعصافيرها الصغيرة التي كانت تقف عند نافذتها كل صباح وتقول لها : صباح الخير ( هدى ) ، وقد كانت عندما تخرج في الصباح للحضيرة وتفتح أبوابها تبادرها الأبقار وتهز رأسها لتحرك الأجراس المعلقة على رقبتها لتحييها وتقول لها : أهلاً بك ياذات الجدائل الذهبية ، وكانت عندما تذهب للغابة لجمع التوت تمر على السناجب لتلقي عليها التحية ، بينما يقوم السناجب كعادتهم بتقديم بعض حبات البندق لها تعبيراً عن حبهم لها ، حتى أنها عندما كانت تمر بجانب الأزهار تحرك الأزهار بتلاتها فرحاً برؤيتها ، حتى الشمس وكأنها تودعها عند المغيب على أمل اللقاء بها في الصباح الباكر .
وفي يوم من الأيام ذهبت ( هدى ) مع والدها لصيد الأسماك من البحيرة التي قرب منزلها ، وعندما أقتربوا من البحيرة وبدأول في تجهيز أدوات الصيد وكانت ليلى تغرز بعض طعم الأسماك إذ سمعت صوتا غريباً لم تكن قد سمعته من قبل ، فأنصتت لوهلة لتتأكد فسمعته مرة أخرى ، فأخذت تتجه نحو الصوت بحذر ورأت شيئاً صغيراً لم تعرف ماهو في بادئ الأمر !!. ولكنها حينما نظرت بتمعن وجدت تمساحاً صغيراً وحيداً يبدوا علية الحزن ، فهرعت لوالدها وقالت له : تعال ياوالدي وأنظر ماذا وجدت بسرعة ، وجعلت تمسك بيده وتسحبه لترية ما وجدت ، وعندما رآه والدها تبسم وقال : ياله من مسكين لابد أن أمه حصل لها مكروه وإلا لما تركته هنا وحيداًقالت ( هدى ): أرجوك ياوالدي أجعلني أحتفظ به ، فقال لها : يابنيتي أخشى أن تأتي والدته لتبحث عنه فلا تجده ، ولكن في وسعك رعايته حتى ننتهي من الصيد ثم اعيدية لعل والدته تأتي لأخذه ، أخذته ( هدى ) وذهبت مع والدها للصيد وكان جل أهتمامها ذلك التمساح الصغير ، ماذا يأكل ؟! وكيف ينام ؟! وهل هو خائف ؟! ومتى يشعر بالبرد ؟!،
وعندما أنتهت رحلة الصيد قال لها والدها : أذهبي يابنيتي وأعيدي التمساح الصغير لمكانه ، فذهبت ( هدى ) وهي حزينه لتعيده وبينما هي في طريقها إذ سمعت صوتاً ضعيفاً يناديها فألتفتت للتمساح فرأته يتكلم وقال لها : أرجوكِ لا تتركيني فليس لي أحد سواك، فحزنت ( هدى ) ولم تستطع تركه وعادت إلى أبيها تبكي وقالت له : أرجوك يا والدي دعنا نأخذه معنا لنرعاه فليس له أحد سوانا فربما لو تركناه هنا قد يحصل له مكروه ، أو يهلك من الجوع والبرد ، فقال والدها : عزيزتي إن تربية التمساح الصغير ليس بالأمر السهل فهو ليس بقط أو كلب وهو يحتاج إلى رعايه خاصة . فقالت : أعدك ياوالدي أني سأعتني به جيداً ولن أتوانى عن رعايته ، فسمح لها والدها بأخذه والإعتناء به ،وكبر التمساح الصغير وأصبح خير صديق لذات الجدائل الذهبيه ،وأسمته ( تمسوح) وبنت له منزلاً وطلته باللون الأخضر ، وذات يوم قال ( تمسوح ) لها : أسمعي ياصديقتي العزيزة أني أنوي أن أذهب لأبحث عن والدتيلأني أخشى أن يكون قد وقع لها مكروه أو أنها مأسوره في مكان ما ، فلا بد لي من البحث عنها ومساعدتها ، فحزنت (هدى) حزناً شديداً وبدأت بالبكاء حتى أن الأشجار بدأت أوراقها بالتساقط من شدة حزنها ، وفي اليوم التالي رأت ( تمسوح ) وهو يهم بالمغادرة فأسرعت نحوه وقالت لها : لا تذهب أرجوك لا تتركني واخذت تشده من ذيلة لكي لا يذهب . سمع والدها صراخها فذهب ليرى مابها فلما أخبرته قال لها : ليلى بنيتي لا تكوني أنانية أنت تملكين منزلاً ولديك والديك والعديد من الأصدقاء الذين يحبونك ،ولكن تمسوح يفتقد لأمه ، ضعي نفسك مكانه لو علمت أنني أو والدتك نحتاج لمساعدتك فهل ستتأخرين في ذلك فأجابت : لا ، طبعاً سأكون مستعده لفعل أي شيء من أجلكم ، ثم صمتت لبرهه وقالت:

والدي
هل تسمح لي بأن أجمع أصدقائي الحيوانات ونذهب جميعاً للبحث عن والدة (تمسوح)!قال لها بفرح: طبعاً أذهبي، هذه أبنتي التي أعرفها التي لا تتوانى عن مساعدة الغير، ثم قامت فنادت جميع الحيوانات وقالت لهم: هيا يا أصدقائي لنساعد ( تمسوح ) في البحث عن والدته ، قامت هدى بحزم أمتعتها الكشفية لكي تذهب وتبحث عن أم (تمسوح) وأعدت خطة محكمه بالتعاون مع جميع أصدقاءها الطيور في البحث الجوي و سؤال جميع الحيوانات إن كانت قد سمعت عن أم ( تمسوح ) وبينما ( هدى ) تبحث إذ أتت حمامه زاجلة وقالت لها : أسمعي يا ( هدى ) سمعت منذ مدة عن بعض الحكايات عن أم تمساح قبض عليها الصيادون منذ سنه ووضعوها في الأسر ، قالت ليلى: أنت متأكدة من ذلك ، ونادت ( تمسوح ) وجمعت أصدقاءها كلهم وأخبرتهم بالقصة ، وقالت : إذا كان الأمر كذلك فهذه هي الخطه : أولاًمهمة الطيور مراقبة الصيادين من الجو ، ومهمة السناجب فيقرض الحبال لتحرير أم(تمسوح) وأنا سأقوم بلفت نظر الكلاب بإعطاءهم بعض الطعام الذي يحتوي على المنوم ، وبالفعل تمت الخطه وتكللت بالنجاح وتحررت أم(تمسوح) وعادت إلى البحيرة مع أبنها تمسوح .
- ونخرج من هذه القصة بأن عمل الخير يولد المحبة دائماً .
- أفعل الخير ولا تنتظر الرد أبداً فيكفي الشعور بالراحة .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...
فكرة القصة جميلة جداً ومفيدة لقد قرأتها وقمت بحكايتها لأبنائي ووجدت أنهم تفاعلوا معها وقد حكيتها لهم عل مدى يومين قبل النوم فأصبحو ينتظرون المزيد من اخبار تمسوم إلى الأمام دوماً
ردحذفسمعنا عن تمسوح الصغير وماذا عن إخوته أو أقاربه وهل يذهب إلى المدرسة نريد المزيد من مغامرات تمسوح الصغير ولكم تحياتنا
ردحذفقصة جميلة تحمل في طيتها الكثير من القيم التي تنمي مهارات الطفل و خياله وحبه للخير و المساعدة و الطبيعة,,,
ردحذف